ابن القاسم، تاج الدِّين الشَّهْرُزوري.
كان فاضلًا شاعرًا، وكانت وفاته بالموصل، ومن شعره يوازن قصيدة مهيار التي يقول فيها: [من المتقارب]
_________________
(١) له ترجمة في "المنتظم": ١٠/ ٢٢١ - ٢٢٢، و"الخريدة"، قسم شعراء العراق: ٢/ ١٨٤، و"وفيات الأعيان": ٤/ ٣٨٠ - ٣٨٢، و"الوافي بالوفيات": ٢/ ٣٥٧، و"فوات الوفيات": ٣/ ٣٢٣ - ٣٢٤، و"النجوم الزاهرة": ٥/ ٣٧٤، و"شذرات الذهب": ٤/ ٢٠٦.
(٢) حققه د. إحسان عباس، ونشرته دار صادر في بيروت سنة ١٩٩٦.
(٣) له ترجمة في "خريدة القصر"، قسم "شعراء أصبهان": ٢/ ١٧٣ - ١٧٤ وفيه توفي بعد الستين. و"إنباه الرواة": ٣/ ٣٣٢، و"العقد الثمين": ٧/ ٣١٠ - ٣١١، و"الجواهر المضية": ٣/ ٥٢٣، و"بغية الوعاة": ٢/ ٣٠٨، وفيها وفاته سنة (٥٦٨ هـ).
(٤) في النسخة الخطية لا تقرأ، وأثبتها من إحدى نسخ "الخريدة".
(٥) البيتان في "الخريدة" مع اختلاف في بعض الألفاظ.
(٦) له ترجمة في "خريدة القصر"، قسم "شعراء الشام": ٢/ ٣٤٠ - ٣٤٢ وفيه توفي سنة ٥٦٦ هـ، و"وفيات الأعيان": ٤/ ٢٤٥ وفيه أنَّه توفي سنة ٥٥٦ هـ، و"طبقات الشافعية" للسبكي: ٧/ ٣٣٣، وفيه توفي سنة ٥٥٦ هـ.
[ ٢١ / ١٣٨ ]
وعَطِّلْ كُؤوسك إلا الكبار … تجد للصِّغار أُناسًا صِغارا (^١)
فقال يحيى: [من المتقارب]
وَسَقِّ الندامى عقيقيَّةً … تضيءُ فَتَحْسَبُ في الكأسِ نارا
تدور المسرَّة مَعْ كاسها … وتتبعُه حيث ما الكاسُ دارا
ولا عيبَ فيها سوى أنَّها … متى عَرَّسَتْ بحمى الهمِّ سارا
ستلقى ليالي الهموم الطِّوال … فبادِرْ ليالي السُّرور القِصارا
[فصل وفيها توفي