من شيوخ يحيى العقيقي، قال يحيى: حدثني أبو مصعب، قال: حَدَّثَنَا مالك (^٦) وأبو مصعب هو: القاسم بن الحارث بن زرارة بن مصعب بن عبد الرحمن بن عوف، أبو مصعب الزهري، المدني الفقيه صدوق، عابه أبو خيثمة للفتوى بالرأي، من العاشرة؛ مات سنة اثنتين وأربعين، وقد نيّف على التسعين كما قاله الحافظ ابن حجر روي عن مالك الموطأ والدراوردي
_________________
(١) الحربي، المصدر السابق، ص ٤٠٤، والسمهودي، المصدر السابق، ج ٢، ص ٢٠٥. ولعله الذي ترجم له الحافظ ابن حجر في (تقريب التهذيب، برقم: ٦٩٦٩، ص ٤٨٣).
(٢) الذهبي، تاريخ الإسلام وَوَفيات المشاهير وَالأعلام، مصدر سابق، ج ٦، ص ٢١٩، رقم الترجمة ٥٥٧.
(٣) المزي، في تهذيب الكمال، ج ٢٩، ص ٩٣، رقم الترجمة: ٦٢٧٤.
(٤) المزي، المصدر نفسه، ج ٢٩، ص ٩٣، رقم الترجمة: ٦٢٧٤.
(٥) المزي، المصدر نفسه، ج ١، ص ٢٧٨، رقم الترجمة: ١٧.
(٦) السمهودي، المصدر السابق، (ج ٢، ص ٥٤٩).
[ ١١٧ ]
وابن أبي حازم والمغيرة بن عبد الرحمن ومحمد بن إبراهيم بن دينار وجماعة، قال الحاكم: كان فقيها متقشفا عالما بمذاهب أهل المدينة وكذا ذكر ابن حبان في الثقات. وقال ابن حزم: في موطئه زيادة على مِائَة حديث. وقدمه الدارقطني في الموطأ على يحيى بن بكير، قال الزبير بن بكار: مات وهو فقيه أهل المدينة غير مدافع، قال السراج: مات في رمضان سنة ٢٤٢ هـ، وله ٩٢ سنة (^١) … وقال ابن أبي حاتم: روى عنه أبي وأبو زرعة وقالا: هو صدوق وهو أحد من يحمل الموطأ عن مالك ﵀، قال أبو بكر بن أبي خيثمة: خرجت في سنة تسع عشرة ومائتين إلى مكة فقلت لأبي: عن من أكتب؟ فقال: لا تكتب عن أبي مصعب واكتب عن مَن شئت، ومعنى ذلك أن أبا مصعب كان ممن يميل إلى الرأي ويروي مسائل الفقه وأهل الحديث يكرهون ذلك فإنما نهى زهير ابنه عن أن يكتب عن أبي مصعب الرأي والله أعلم، وإلا فهو ثقة لا نعلم أحدا ذكره إلا بخير (^٢).
_________________
(١) ابن حجر، تهذيب التهذيب، ج ١، ص ١٨، رقم الترجمة: ٢١. وتقريب التهذيب، ص ١٨، رقم الترجمة: ١٧.
(٢) الباجي، التعديل والتجريح، مصدر سابق.
[ ١١٨ ]