ومن تلامذته الكبار الحافظ أحمد بن محمد المعروف بابن عقدة، ويدل على
_________________
(١) ابن أبي الرجال، المصدر نفسه، لوح: ٤٢٣).
(٢) الأتابكي، يوسف بن تغري بردي جمال الدين أبو المحاسن، المنهل الصافي والمستوفى بعد الوافي، د. محمد محمد أمين (مصر: الهيئة المصرية العامة للكتب ١٩٨٩ م) ج ٤، ص ١٨٧.
(٣) السخاوي، التحفة اللطيفة في تاريخ المدينة الشريفة، (ج ٣، ص ٣٦١).
(٤) ابن أبي الرجال، المصدر السابق، ص ٤٢٣.
(٥) حسن محمد قاسم، تاريخ ومناقب ومآثر الست الطاهرة البتول السيدة زينب، مرجع سابق ص ١٢.
(٦) الذهبي، المصدر نفسه، (ج ١٥، ص ٣٥٥).
[ ٧٥ ]
ذلك أن ابن عقدة كان من موارد أبي الفرج الأصفهاني في كتابيه مقاتل الطالبيين، وكتاب الأغاني، حيث استقى عنه الكثير من المرويات نقلًا عن يحيى العقيقي وغلب الظن لدى الباحث أن موضوعات هذه الروايات نقلت عن الكتاب المنسوب للعقيقي في الأنساب وقد روى أبو الفرج الأصفهاني في مقاتل الطالبيين (^١) عن ابن عقدة عن يحيى بن الحسن العقيقي، هذه الروايات وقد وقفتُ عليها وهي تزيد عن ٨٥ رواية، وكُلها روايات بلفظ: حدثنا يحيى بحدود ٤٥ رواية، وحدثني ١٨ رواية (^٢)، وأخبرنا يحيى (^٣)، وقال يحيى (^٤)، وذكر يحيى (^٥)، وعن (^٦) يحيى، وأنشدني وأنشدنا (^٧) يحيى (في الشعر خاصة)، وأغلبها بألفاظ التحديث الدالة
_________________
(١) الأصفهاني، أبو الفرج علي بن الحسين القرشي، مقاتل الطالبيين، شرح وتحقيق: السيد أحمد صقر (بيروت: دار المعرفة للطباعة والنشر، ١٤١٦) مواضع الصفحات في الحاشية التالية.
(٢) المصدر نفسه ص ٣٤، ص ٩٠، ص ١١٥، ص ١٦٧، ص ١٨٠، ص ١٨٧، ص ٢٠٩، ص ٢١٦، ص ٢٤٣، ص ٢٤٦، ص ٣٣٨، ص ٣٨٢، ص ٤٠٣، ص ٤١٢، ص ٤١٤، ص ٤٩٠، ص ٤٩١، ص ٥٠١.
(٣) المصدر نفسه ص ١٩٣، ص ٤٣٩.
(٤) المصدر نفسه ص ٩٢، ص ٩٦.
(٥) المصدر نفسه. ص ٢١٥، ص ٢٥٩، ص ٣٠٢، ص ٤٤٧،
(٦) المصدر نفسه ص ٨٣، ص ١١٥، ص ١٤٧، ص ١٨٣، ص ٢٦٧، ص ٤٩١، ص ٥٥٨.
(٧) المصدر نفسه، ص ١٥٤، ص ٣٨٥، ص ٥٠١.
[ ٧٦ ]
على السماع والأخذ مباشرة، وبصِيَغ التحديث نفسها في كتابه الآخر الأغاني)، بحدود ٢٥ رواية (^١). وأجمع المحدثون على كونه من كبار حفاظ الحديث الثقات، ولكن هناك من أهل الحديث من ذهب إلى تشيُّعه التشيّع الخفيف الذي لا غلو فيه (^٢)، وقد بسط فيه القول وأنصفه الحافظ شمس الدين الذهبي في كتابه سير أعلام النبلاء (^٣).
_________________
(١) الأصفهاني، كتاب الأغاني، ط ١ (مصر: مطبعة دار الكتب المصرية، ١٣٦٩ هـ =١٩٥٠ م) وكلها بصيغ السماع والنقل انظر على سبيل المثال لا الحصر ص ١٣، ص ١٥٠، ص ١١٥، ص ١٩٩، ص ٤٠٧، ص ٤٠٨، ص ٤٢٥، ص ٤٣٢.
(٢) وبعد أن أورد الحافظ شمس الدين الذهبي الأحاديث والآثار التي جاءت عن طريقه (ابن عقدة) والتي مضمونها أبي بكر وعمر: "هذان سيدا كهول أهل الجنة من الأولين والآخرين، إلا النبيين والمرسلين"، وأنَّه لا يجتمع حب علي وعثمان إلا في قلوب نبلاء الرجال، كما في أثر الثوري، علّق عليها بقوله: "قلت: قد رمي ابن عقدة بالتشيع، ولكن روايته لهذا ونحوه، يدل على عدم غلوه في تشيعه، ومَن بلغ في الحفظ والآثار مبلغ ابن عقدة، ثم يكون في قلبه غل للسابقين الأولين، فهو معاند أو زنديق. والله أعلم الذهبي، المصدر نفسه، (ج ١٥، ص: ٣٤٣ - ٣٤٤). وقال الذهبي: قيل: إن الدارقطني كذَّب من يتهمه بالوضع، وإنما بلاؤه من روايته بالوجادات، ومن التشيع. الذهبي، المصدر نفسه، (ج ١٥، ص: ٣٥٤).
(٣) قال الحافظ شمس الدين في مطلع ترجمته: "ابن عقدة: أحمد بن محمد بن سعيد بن عبد الرحمن بن إبراهيم بن زياد بن عبد الله بن عجلان، مولى عبد الرحمن بن سعيد بن قيس الهمذاني، وحفيد عجلان، هو عتيق عبد الرحمن بن الأمير عيسى بن موسى الهاشمي، أبو العباس الكوفي الحافظ، العلامة، أحد أعلام الحديث، ونادرة الزمان، وصاحب التصانيف على=
[ ٧٧ ]