من أكابر السادات، وجعفر أبو عبد الله، وعبد الله أبو العباس، ومحمد أبو الحسن الأكبر، وإبراهيم أبو الحسن، وأحمد أبو جعفر، وعلي أبو الحسن (^١).
شيوخه:
تتلمذ يحيى العقيقي، على شيوخ كثيرين (^٢)، وتحمّل مادتَه الحديثية والتاريخية عن جمع من المحدثين والمؤرِّخين، وبقية العلماء، مباشرة
_________________
(١) = الشدقمي، ضامن بن شدقم الحسيني المدني، مختصر تحفة الأزهار وزلال الأنهار في نسب أبناء الأئمة الأطهار، اختصره وشجره اللواء ركن السيد يوسف عبد الله جمل الليل، ط ١ (الرياض: مكتبة جل المعرفة ومكتبة التوبة، ١٤٢٦ = ٢٠٠٥ م)، ينظر المبسوط رقم ٦٩، ص ٣٣٣ وهو يذكر عقب الحسن بن جعفر (وهما أبو الحسين يحيى النسابة وأخوه أبو العباس عبد الله).
(٢) فخر الرازي، الشجرة المباركة في أنساب الطالبية، مصدر سابق، ص ١٤٨ - ١٤٩، ابن طباطبا، تهذيب الأنساب ونهاية الأعقاب، مرجع سابق، ص ٢٣١ - ٢٣٢، والعمري، المجدي في أنساب الطالبيين، مرجع سابق، ص ٢٠٣ - ٢٠٤، والأزرقاني، الفخري في أنساب الطالبيين، مصدر سابق، ص ٥٨ وما بعده.
(٣) سيأتي أن السمهودي ذكر أكثر من ٨٠ شيخًا للعقيقي. وانظر: العلي، د. صالح أحمد العلي، المؤلفات العربية عن المدينة والحجاز، المرجع السابق، ص: ١٣٠، الحربي، المناسك، المصدر السابق، قسم الدراسة، ص ١٦٣. وقد وقفت على ست وعشرين شيخًا للعقيقي في كتاب: المزي، يوسف بن زكي عبد الرحمن أبي الحجاج، تهذيب الكمال، (مصدر سابق)، ومنهم: يحيى بن معين إمام أهل الحديث في زمانه، وغيره مما يدل على جلالة قدر يحيى في الحديث، ويشهد لِما وُصف من لقب: المحدث. فابن معين من أئمة الحديث ومؤرخي رجاله. نعته الذهبي بالإمام الحافظ، الجهبذ، شيخ المحدثين (ابن حجر، تهذيب التهذيب، =
[ ٥٧ ]
وبواسطة، وهنا سأُرَكِّز على أبرز مشايخه حسبما ورد في المصادر، وهم على النحو التالي:
- يحيى بن معين بن عون بن زياد بن بسطام عبد الرحمن (ت ٢٣٣ هـ) (^١).
أشار المزي إلى أنه من شيوخ يحيى العقيقي وهو إمام أهل الحديث والفقه الذي استفاضت شهرته، عاش ببغداد وتوفي بالمدينة حاجا، وصلى عليه أميرها (^٢).
- أحمد بن أبي بكر أبو مصعب الزهري (ت ٢٤٢ هـ) (^٣).
- أبو محمد الحسن بن علي بن محمد الهذلي (ت ٢٤٢ هـ) (^٤)
_________________
(١) = ج ١١، ص ٢٦٤ - ٢٥٢ رقم الترجمة: ٤٦٢. الذهبي، سير أعلام النبلاء، مصدر سابق، ج ٢١، ص ٨٠، رقم الترجمة: ٢٨).
(٢) المزي، في تهذيب الكمال، ج ٣١، ص ٥٤٣ - ٥٤٨، رقم الترجمة: ٦٩٢٦.
(٣) ابن حجر، تهذيب التهذيب، ج ١١، ص ٢٦٤ - ٢٥٢، رقم الترجمة: ٤٦٢. الذهبي، سير أعلام النبلاء، ج ٢١، ص ٨٠، رقم الترجمة: ٢٨.
(٤) سيأتي عنه بالتفصيل في مقام الحديث عن موارد يحيى العقيقي التي استقى منها مادته التاريخية.
(٥) ذكره المزي، المصدر السابق، ج ٥، ص ٦٣، من شيوخ يحيى العقيقي، ولم أجد له ترجمة كما أن المزي أشار إليه، في ج ١٩، ص ٢٠.
[ ٥٨ ]
هو أبو محمد، الحلواني، الريحاني مجاور بمكة، روى عنه البخاري، ومسلم، وأبو داود، والترمذي، وابن ماجه، أشار المزي أنه من شيوخ يحيى العقيقي مات في ذي الحجة سنة اثنتين وأربعين ومائتين (^١).