أما قلعة حلب فَإِنَّهُ جعل فِيهَا سيف الدّين يازكوج واليا وَولى الدِّيوَان العميد نَاصح الدّين إِسْمَاعِيل بن العميد
وَأما عين تَابَ فَإِنَّهُ أبقاها على صَاحبهَا وأنعم على بدر الدّين دلورم الياروقي بتل خَالِد مُضَافا إِلَى تل بَاشر قَضَاء لحق مسابقته إِلَى الْخدمَة
وَأما عزاز فَإِن عماد الدّين زنكي كَانَ قد أخربها لتتوفر قوته على حفظ حلب فَإِنَّهُ أقطعها للأمير علم الدّين سُلَيْمَان بن جندر وَشرع
[ ١٤٦ ]
صَلَاح الدّين فِي إِظْهَار الْعدْل وَإِزَالَة الْمَظَالِم وَكتب المناشير لأهل حلب بِرَفْع الضرائب والمكوس وجاءته كتب الْأَطْرَاف والجوانب بالتهنئة لَهُ بِفَتْح حلب