وَلما وصلنا إِلَى الرها حصرناها أَيَّامًا من شهر جمادي الأولى وَكَانَ فِيهَا الْأَمِير فَخر الدّين مَسْعُود بن الزَّعْفَرَانِي فَأخذ فِي الْجد والتشمير والامتناع فخاف عَاقِبَة ذَلِك فَأرْسل إِلَى السُّلْطَان بتسليمها طلبا للسلامة فأنعم بهَا السُّلْطَان لمظفر الدّين كوكبوري إِضَافَة مَعَ حران ثمَّ توجهنا إِلَى حران ودخلنا مِنْهَا إِلَى الرقة