إِن الله سُبْحَانَهُ يَسُوق مقاديره إِلَى مواقيتها ويؤلف من قُلُوب أهل طَاعَته على طواغي الْكفْر وطواغيتها وَيتم مَا سبق فِي مَشِيئَته من جمع كلمة هَذِه الْملَّة وتأليف مشيئتها وَمن ذَلِك مَا أنعم الله تَعَالَى بِهِ من فتح
[ ١٤٩ ]
مَدِينَة حلب سلما سفر فِيهَا وَجه الْإِسْلَام ورقى قلعتها سلما بِمَشِيئَة الله تَعَالَى إِلَى دَار السَّلَام