اجْتمع المواصلة وشاه أرمن وَصَاحب ماردين ودولتشاه صَاحب أرزن وبدليس وَغَيرهم على قصد الْخَادِم حِين ظنُّوا انه تقلل من عسكره وَندب إِلَى الْكفَّار من أمرائه من اكْتفى من مغيبه بمحضره وقدروا أَنه يتم لَهُم اغتراره ويمكنهم عواره ويتناصرون عَلَيْهِ قبل أَن يجْتَمع أنصاره ونزلوا تَحت الْجَبَل فَلَمَّا صَحَّ لَهُم قصد الْخَادِم ظنُّوا أَنه وَاقع بهم فَأخذُوا أَعِنَّة الْفِرَار بِقُوَّة وَذكروا مَا فِي لِقَائِه من عوائد عِنْدهم مخوفة وَعِنْده مرجوة وَسَار كل فريق على طَرِيق بكيد عَدو وَفعل صديق معتقلا مَالا يَهْتَز وَلَا يعتز ومتقلدا مَالا يرقى وَلَا يريق وأعدى أنفسهم بِجمع لَيْسَ لَهُ تبشير وَإِن كَانَ مَا هُوَ جمع سَلامَة بل هُوَ جمع تكسير
[ ١١٤ ]