١- التوراة: وهي أقدم المصادر وبها إشارات متعددة عن العرب، قصد منها تفسير الصلات بين العبرانيين والعرب.
٢- التلمود: المكمل للتوراة وشارح أسفارها، ويشير إلى العرب في مواضع مختلفة.
٣- ما كتبه العبريون: ومن أهم كتابهم يوسيفوس فلافيوس "٣٧-١٠٠م".
[ ٢٤٣ ]
وقد ألف كتابًا في تاريخ حروب اليهود فيما بين استيلاء أنطيوخس أبيفانوس على القدس سنة ١٧٠ ق. م. واستيلاء الإمبراطور تيتوس سنة ٧٠م، عليها وهو يتضمن أنباء مهمة عن العرب وخاصة عن الأنباط.
٤- ما كتبه اليونان والرومان والسريان: كتب هؤلاء بعض المعلومات التاريخية والجغرافية المهمة عن بلاد العرب، وإن كانت لا تخلو من أخطاء أحيانًا؛ نظرًا لأنهم اعتمدوا على ما زودهم به المحاربون اليونان والرومان والرحالة والتجار من أخبار، ومن أقدم الكتاب اليونان أخيلس أو أيسكيلوس"٥٢٥-٥٤٦ ق. م" وهيرودوت "٤٨٠-٤٢٥ ق. م." وتيوفراست"٣٧١-٢٨٧ ق. م." وإيراتوستينس "٢٧٦-١٩٤ ق. م" وديودور الصقلي "توفي ٤٠ ق. م." وسترابو "توفي ٧٩ ق. م" وأحد الكتاب المجهولين الذي كتب عن رحلة "الطواف في بحر أريتريا" ويعرف باسم "صاحب الطواف" ويرجح أنه "توفي ٨٠ ق. م" ويوزيبيوس "٢٦٥-٣٤٠م" وأثناسيوس "توفي ٢٧٣م" وزينوفون "توفي ٣٥٦م" وبروكوبيوس "توفي ٥٦٥م" وغيرهم.
[ ٢٤٤ ]