حلقت اللحية من عصر الأسرات الأولى وربما كان حب المصريين للنظافة هو الدافع لذلك، وفي الدولة القديمة ظل الشارب الرفيع ممثلًا في تماثيلها ونقوشها؛ ولكنه اختفى بعد ذلك ولم تمثل اللحية المدببة إلا في زي الملوك فقط
[ ٥٥ ]
وهي لحية صناعية عبارة عن جديلة صغيرة مضفورة جيدًا لتبدو كلحية طبيعية وقد قلد العظماء في الدولة القديمة الملوك واستمر ذلك في الدولة الوسطى. أما في الدولة الحديثة؛ فقد أصبحت اللحية نادرة وفي مناسبات معينة وكانت لحية الشخص العادي أصغر من لحية الملك، وكان للآلهة لحية خاصة وهي أطول من لحى البشر وتجدل على شكل ضفيرة تثنى عند طرفها المدبب إلى أعلى.
[ ٥٦ ]