ثم سار أسد الدين - ﵀ - إلى ثغر الاسكندرية، وجبى ما في طريقه من القرى، ووصل إلى الاسكندرية، فسلمها أهلها إليه - لميلهم إلى مذهب السنة وكراهتهم لرأى المصريين -، فاستناب بالاسكندرية ابن أخيه صلاح الدين يوسف بن أيوب، وعاد إلى الصعيد، فملكه وجبا أمواله، وأقام به حتى صام شهر رمضان.