ثم نظر السلطان محمود بن محمد فيمن يصلح لشحنكيّة العراق، بحيث يأمن معه من الخليفة، ويضبط الأمور، فرأى أن زنكى أصلح الناس لذلك، فولاّه الشحنكية - مضافا إلى ما بيده من البلاد والإقطاع - وسار السلطان من بغداد.
وفى سنة عشرين وخمسمائة قتل آق سنقر البرسقى، قتلته الباطنية (٤)، وكانت بيده الموصل وحلب.