وعاد الفرنج والمصريون بعد الوقعة إلى القاهرة، وأصلحوا عساكرهم، وجمعوا ثم ساروا إلى الإسكندرية فحصروا صلاح الدين، واشتد الحصار وقل الطعام بها، فصبر أهلها على ذلك، ولما بلغ ذلك أسد الدين سار من الصعيد إليهم، وكان شاور قد أفسد بعض من معه من التركمان.
[ ١ / ١٥١ ]