وفى سنة إحدى وستين وخمسمائة فتح الملك العادل نور الدين محمود بن زنكى - رحمهما الله - حصن المنيطرة، وكان بيد الفرنج، سار إليه جريدة، وانتهز (١) الفرصة فيه، وجدّ في قتاله عنوة وقهرا، وقتل من به، وسبى (٢) وغنم غنيمة كثيرة، وذكر القاضى بهاء الدين بن شداد - ﵀ - أن الواقعة كانت سنة اثنتين وستين وخمسمائة.