ويكنى أبا الحسن، وأمه ليلى بنت أبي مرة بن عروة بن مسعود الثقفي «٣»، وأمها ميمونة بنت أبي سفيان بن حرب [بن أمية وتكنى أم شيبة، وأمها بنت أبي العاص بن أمية] «٤» وهو أول من قتل في الواقعة.
وإياه عني معاوية في الخبر الذي حدثني به محمد بن محمد بن سليمان، قال: حدثنا يوسف بن موسى القطان، قال: حدثنا جرير، عن مغيرة، قال:
قال معاوية: من أحق الناس بهذا الأمر؟ قالوا: أنت، قال: لا، أولى الناس بهذا الأمر علي بن الحسين بن علي، جدّه رسول الله (ص)، وفيه شجاعة بني هاشم، وسخاء بني أمية، وزهو ثقيف.
وقال يحيى بن الحسن العلوي: وأصحابنا الطالبيون يذكرون أن المقتول لأم ولد، وأن الذي أمه ليلى هو جدهم، حدثني بذلك أحمد بن سعيد عنه.
وحدثني أحمد بن سعيد، عن يحيى، عن عبيد الله بن حمزة، عن الحجاج بن المعتمر الهلالي، عن أبي عبيدة، وخلف الأحمر: أن هذه الأبيات قيلت في علي بن الحسين الأكبر:
لم تر عين نظرت مثله من محتف يمشي ومن ناعل
يغلي نئيّ اللحم حتّى إذا أنضج لم يغل على الآكل
كان إذا شبّت له ناره أوقدها بالشّرف «٥» القابل
[ ٨٦ ]
كيما يراها بائس مرمل أو فرد حي ليس بالآهل
أعني ابن ليلى ذا الثدي والندى أعني ابن بنت الحسب الفاضل
لا يؤثر الدنيا على دينه ولا يبيع الحق بالباطل
وولد علي بن الحسين في خلافة عثمان.
وقد روى عن جده علي بن أبي طالب، وعن عائشة أحاديث كرهت ذكرها في هذا الموضع لأنها ليست من جنس ما قصدت له.