فأول قتيل منهم في الإسلام جعفر بن أبي طالب ﵇ «٤» . واسم أبي طالب عبد مناف بن عبد المطلب، وهو شيبة بن هاشم وهو عمرو بن عبد مناف.
ويكنى أبا عبد الله فيما يزعم أهله.
[ ٢٥ ]
وروى عن أبي هريرة قال: كان جعفر بن أبي طالب يكنى أبا المساكين «١» .
حدّثني بذلك محمد بن أحمد بن المؤمل الصيرفي قال: حدّثنا فضل بن الحسن المصري «٢» قال: حدّثنا إسحاق بن إبراهيم، قال: أخبرنا عبد الرازق عن معمر عن أبي ذئب عن سعيد بن أبي سعيد عن أبي هريرة.
وكان جعفر بن أبي طالب الثالث من ولد أبيه، وكان طالب أكبرهم سنا، ويليه عقيل، ويلي عقيلا جعفر، ويلي جعفرا علي. وكل واحد منهم أكبر من صاحبه بعشر سنين، وعليّ أصغرهم سنّا «٣» .
حدّثني بذلك أحمد بن محمد، بن سعيد الهمداني «٤»، قال: حدّثنا يحيى بن الحسن بن جعفر بن عبيد الله بن الحسين بن علي بن الحسين بن علي بن أبي طالب، قال: حدّثنا الحسن بن محمد، قال: حدّثنا ابن أبي السري، عن هشام بن محمد الكلبي عن أبيه عن أبي صالح عن ابن عباس.
وأمهم جميعا فاطمة بنت أسد «٥» بن هاشم بن عبد مناف، وأمها فاطمة، وتعرف بحبّى بنت هرم بن رواحة، بن حجر بن عبد بن معيص بن عامر بن لؤي.
وأمها حدية بنت وهب بن ثعلبة بن وائلة [بن] عمرو بن شيبان «٦» بن محارب بن فهر.
[ ٢٦ ]
وأمها فاطمة بنت عبيد «١» بن منقذ بن عمرو بن معيص بن عامر بن لؤي.
وأمها سلمى بنت عامر بن ربيعة بن هلال بن أهيب بن ضبة بن الحارث بن فهر.
وأمها عاتكة بنت أبي همهمة. واسم أبي همهمة عمرو بن عبد العزى بن عامر بن عميرة بن أبي وديعة بن الحارث بن فهر.
وأمها تماضر بنت أبي عمرو بن عبد مناف بن قصي بن كلاب بن مرة بن كعب بن لؤي.
وأمها حبيبة، وهي أمة الله بنت عبد يا ليل بن سالم بن مالك بن حطيط بن جشم بن قسي وهو ثقيف.
وأمها فلانة بنت مخزوم بن أسامة بن صبح بن وائلة بن نصر بن صعصعة بن ثعلبة بن كنانة بن عمرو بن قين بن فهم بن عمرو بن قيس بن عيلان بن مضر.
وأمها ريطة بنت يسار بن مالك بن حطيط بن جشم بن ثقيف.
وأمها كليبة بنت قصية «٢» بن سعد بن بكر بن هوازن.
وأمها حبّى بنت الحارث بن النابغة بن عميرة بن عوف بن نصر بن معاوية بن بكر بن هوازن.
وفاطمة بنت أسدي، بن هاشم، أول هاشمية تزوجت هاشميا وولدت له، وأدركت النبي (ص)، فأسلمت وحسن إسلامها، وأوصت إليه حين حضرتها الوفاة فقبل وصيتها، وصلّى عليها ونزل في لحدها واضطجع معها فيه، وأحسن الثناء عليها.
[ ٢٧ ]
حدّثني العباس بن علي بن العباس النسائي قال: حدّثنا عبد الله بن محمد بن أيّوب، قال حدّثنا الحسن بن بشر، قال/ (٤) حدّثنا سعدان بن الوليد بيّاع السابري «١»، عن عطاء، عن ابن عباس قال. لما ماتت فاطمة أم علي بن أبي طالب ألبسها رسول الله (ص) قميصه واضطجع معها في قبرها، فقال له أصحابه: يا رسول الله ما رأيناك صنعت بأحد ما صنعت بهذه المرأة. فقال:
«إنه لم يكن أحد بعد أبي طالب أبرّ بي منها. إني إنما ألبستها قميصي لتكسى من حلل الجنة، واضطجعت معها في قبرها ليهون عليها» .
حدّثني علي بن العباس المقانعي «٢» قال: حدّثنا عبيد بن الهيثم، قال:
حدّثنا القاسم بن نصر، عن عبد الرحمن بن عمرو بن جبلة عن الزبير بن سعد الهاشمي، عن أبيه، عن علي قال: أمرني رسول الله (ص) فغسلت أمي فاطمة بنت أسد.
حدّثني محمد بن الحسين الخثعمي قال: حدّثنا عباد بن يعقوب قال:
أخبرنا عمرو بن ثابت، عن عبد الله بن يسار، عن جعفر بن محمد قال:
كانت فاطمة بنت أسد أم علي بن أبي طالب حادية عشرة، يعني في السابقة إلى الإسلام، وكانت بدرية.
حدّثني أحمد بن محمد بن سعيد، قال: حدّثنا يحيى بن الحسن العلوي [عن حسين بن حسين اللؤلؤي] «٣» قال حدّثنا السّري بن سهل الجند نسابوري قال حدّثنا محمد بن عمرو ربيح «٤» عن جرير بن عبد الحميد عن مغيرة عن إبراهيم، عن الحسن البصري، عن الزبير بن العوّام، قال:
[ ٢٨ ]
سمعت النبي (ص) يدعوا النساء إلى البيعة حين أنزلت هذه الآية يأيّها النبيّ إذا جاءك المؤمنات يبايعنك، وكانت فاطمة بنت أسد أول امرأة بايعت رسول الله (ص) .
حدّثنا أحمد بن محمد بن سعيد، قال: حدّثنا يحيى بن الحسن، قال:
حدّثنا بكر بن عبد الوهاب، قال: حدّثنا عيسى بن عبد الله بن محمد بن عمر بن علي بن أبي طالب عن أبيه، عن جده:
أن رسول الله (ص) دفن فاطمة بنت أسد بن هاشم أم علي بن أبي طالب بالروحاء مقابل حمام أبي قطيفة.