والعباس بن الحسن «٣» بن الحسن بن الحسن ابن علي بن أبي طالب ﵇ وأمه عائشة بنت طلحة الجود بن عمر بن عبيد الله بن معمر التيمي «٤» .
وكان العباس أحد فتيان بني هاشم، وله يقول إبراهيم بن علي بن هرمة «٥»:
لما تعرّضت للحاجات واعتلجت عندي وعاد ضمير القلب وسواسا
سعيت أبغي «٦» لحاجات ومصدرها برّا كريما لثوب المجد لباسا
هداني الله للحسنى ووفّقني فاعتمت «٧» خير شباب الناس عبّاسا
قدح النبي وقدح من أبي حسن ومن حسين جرى لم يحر حنّاسا
أخبرنا عمر بن عبد الله، قال: حدثنا عمر بن شبّة، قال: حدثنا عيسى بن عبد الله العلوي، قال: حدثنا عبد الله بن عمران بن أبي فروة:
[ ١٧٩ ]
أن العباس بن الحسن أخذ وهو على بابه، فقالت أمه عائشة بنت طلحة:
دعوني أشمه شمّة، وأضمّه ضمة.
فقالوا: لا والله ما كنت في الدنيا حيّة «١» .
وتوفي العباس في الحبس وهو ابن خمس وثلاثين، لسبع بقين من شهر رمضان سنة خمس وأربعين ومائة.