وعلي بن الحسن بن زيد بن علي بن أبي طالب ﵇ ويكنى أبا الحسن.
وأمه أم ولد تدعى أمة الحميد.
[ ٣٣٩ ]
كان أبو جعفر حبسه مع أبيه الحسن بن زيد لما سخط عليه، وصرفه عن المدينة وأقامه للناس، فلم يزل عليّ محبوسا مع أبيه حتى مات في الحبس.
ولما ولي المهدي أطلق الحسن بن زيد، وله خبر طويل قد وضعناه «١» في موضعه من كتابنا الكبير «٢»، إذ كان هذا ليس مما يجري مجرى من قتل في معركة أو غيرها فيذكر خبره هاهنا.