والحسن بن علي «٤» بن أبي طالب﵉- ويكنى أبا محمد «٥» وأمه فاطمة بنت رسول الله (ص)»
، وكانت فاطمة تكنى أم أبيها، ذكر ذلك قعنب ابن محرز الباهلي، حدّثني به محمد بن زكريا الصحاف، عن أبي نعيم الفضل بن دكين، عن الحسين بن زيد بن علي، عن جعفر بن محمد عن أبيه.
وأمها خديجة «٧»، تكنى أم هند بنت خويلد بن أسد بن عبد العزى بن قصي.
وأمها فاطمة بنت زائدة بن الأصم بن هرم بن رواحة بن حجر بن عبد بن معيص بن عامر بن لؤي.
وأمها هالة بنت [عبد] «٨» مناف بن الحارث بن منقذ بن عمرو بن معيص بن عامر بن لؤي.
وأمها العرقة، وهي قلابة «٩» بنت سعيد بن سهم بن عمرو بن
[ ٥٧ ]
هصيص بن كعب بن لؤي. وإنما سميت العرقة لطيب عرقها وعطرها، وكانت مبدنة، وكانت إذا عرقت فاحت رائحة الطيب منها فسميت العرقة.
وأمها عاتكة بنت عبد العزى بن قصي.
وأمها الحظيا وهي ريطة الصغرى بنت كعب بن سعد بن تيم بن مرة بن كعب بن لؤي.
وأمها مارية «١» ويقال قيلة بنت حذافة بن جمح.
وأمها ليلى بنت عامر الخيار بن غيسان «٢» واسمه الحرث بن عبد عمرو بن عمرو بن قوي «٣» بن ملكان بن أفصى من خزاعة.
وأمها سلمى بنت سعد بن كعب بن عمرو من خزاعة.
وأمها ليلى بنت عابس «٤» بن الظرب بن الحرث بن فهر بن مالك بن النضر بن كنانة.
وأمها سلمى بنت لؤي «٥» بن غالب.
وأمها ليلى بنت محارب «٦» بن فهر.
وأمها عاتكة بنت مخلد «٧» بن النضر بن كنانة.
وأمها الوارثة بنت الحرث بن مالك بن كنانة.
وأمها مارية بنت سعد بن زيد مناة بن تميم واسمها أسماء بنت جشم بن بكر بن حبيب بن عمرو بن غنم بن ثعلب بن وائل بن قاسط بن هنب بن أفصى بن دغمى بن جديلة بن أسد بن ربيعة بن نزار.
وتزوجت خديجة- صلوات الله عليها- قبل رسول الله (ص) رجلين.
يقال لأحدهما عتيق بن عائذ «٨» بن عبد الله بن عمر بن مخزوم، وولدت له بنتا
[ ٥٨ ]
يقال لها هند. ثم توفي عنها. فخلف عليها أبو هالة «١» بن النبّاش بن زرارة بن وقدان بن حبيب بن سلامة بن عدي «٢» بن حرزة بن أسيد بن عمرو بن تميم، فولدت له ابنا يقال له هند، وروى عن النبي (ص)، روى عنه الحسن بن علي بن أبي طالب حديث صفة رسول الله (ص) المشهور، وقال فيه: سألت خالي هند بن أبي هالة عن صفة رسول الله (ص) وكان له وصّافا.
وتوفيت خديجة﵂- قبل الهجرة بثلاث سنين، ولها يومئذ خمس وستون سنة «٣» . حدّثني بذلك الحسن بن علي، قال: حدّثنا الحرث بن محمد، قال: حدّثنا ابن سعد عن الواقدي. ودفنت بالحجون.
وكان مولد فاطمة﵍- قبل النبوّة وقريش حينئذ تبني الكعبة «٤» وكان تزويج علي بن أبي طالب إيّاها في صفر بعد مقدم رسول الله (ص) المدينة، وبنى بها بعد رجوعه من غزوة بدر، ولها يومئذ ثماني عشرة سنة «٥» .
حدّثني بذلك الحسن بن علي، قال: حدّثنا الحرث، قال: حدّثنا ابن سعد «٦» عن الواقدي، عن أبي بكر بن عبد الله بن أبي سبرة، عن إسحاق بن عبد الله بن أبي فروة، عن أبي جعفر «٧» بن محمد بن علي.
وكان مولد الحسن في سنة ثلاث من الهجرة.
وكانت وفاته﵇- بعد عشر سنين خلت من إمارة معاوية، وذلك في سنة خمسين من الهجرة «٨» .
وكانت وفاة فاطمة﵍- بعد وفاة النبي (ص) بمدة يختلف في
[ ٥٩ ]
مبلغها فالمكثّر يقول: بستة أشهر «١» . والمقلّل يقول «٢»: أربعين يوما إلّا أن الثابت في ذلك ما روى عن أبي جعفر محمد بن علي أنّها توفيت بعده بثلاثة أشهر «٣» .
حدّثني بذلك الحسن بن عبد الله «٤»، قال: حدّثنا الحرث، عن ابن سعد «٥»، عن الواقدي، عن عمرو بن دينار، عن أبي جعفر محمد بن علي.
وكان في لسان الحسن بن علي ثقل كالفأفأة.
حدّثني به محمد بن الحسين الأشناني، قال: حدّثنا محمد بن اسماعيل الأحمسي، قال: حدّثنا مفضل بن صالح عن جابر، قال: كانت في لسان الحسن رتّة، فقال سلمان الفارسي. أتته [من] قبل عمّه موسى [بن عمران] «٦» - ﵇-.
ودس معاوية إليه حين أراد أن يعهد إلى يزيد بعده، وإلى سعد بن أبي وقّاص سمّا فماتا منه في أيام متقاربة.
وكان الذي تولّى ذلك من الحسن زوجته [جعدة] «٧» بنت الأشعث بن قيس لمال بذله لها معاوية.
وسنذكر الخبر في ذلك.
وقيل: اسمها سكينة، وقيل: شعثاء، وقيل: عائشة، والصحيح في ذلك جعدة.
[ ٦٠ ]