تولى أمر بني إسرائيل بعد يوشع بن نون ولم يطل عهده. وتفرقت بعده بنو إسرائيل وضعف أمرهم، فكانوا يفسدون في الأرض ويقتلون أنبيائهم، فسلط الله عليهم الأعداء، وبدل الأنبياء بملوكًا جبارين طغاة، فسفكوا دمائهم ظلمًا وعذبوهم وتغلب عليهم أهل غزة وعسقلان، وسلبوا منهم التابوت المقدس (الذي يحتوي على رفات يوسف ﵇)، ثم انقطعت النبوة في بني إسرائيل وانقسمت دولتهم واستمروا على ذلك ٤٠٠ عام تقريبًا، إلى أن بعث الله إليهم بعد ذلك شمويل نبيًا.
* * *