بنى أبرهة الأشرم (حاكم اليمن الحبشي) كنيسة ضخمة مزخرفة في صنعاء وأسماها (القليس) ودعا الناس للحج إليها بدلًا من الكعبة (لأسباب دينية وسياسية واقتصادية) ففشل فشلًا ذريعًا (ولم يحج إليها أحد) فغضب وقرر هدم الكعبة، فسار إليها على جيش ضخم تتقدمه الأفيال. ولم يتصدى له أحد. وعندما دخل مكة وهم بهدم الكعبة أهلكه الله وجيشه. والقصة مذكورة في سورة الفيل.
وكانت حادثة الفيل كبيرة الأهمية عند لعرب، فأخذوا يؤرخون بها، وهو العام الذي ولد فيه الرسول - ﵇ -.
[ ٤٧ ]