وهي امتداد لغزوة حنين، حيث سار الرسول - ﷺ - إلى الطائف لقتال هوازن وثقيف، وكانت حصونهم منيعة جدًا، ومؤنهم كثيرة. فلم يأذن الله بفتحها، وطال حصارها، فدعا الرسول - ﷺ - قائلًا: اللهم إهد ثقيفًا وأت بهم مسلمين. وعاد بعدها للمدينة.
وبعد زمن قصير أسلمت هوازن وأسلم زعيمها مالك بن عوف، ورد لهم الرسول - ﷺ - أموالهم وسباياهم. وبعد غزوة تبوك أرسلت ثقيف وفدها معلنة إسلام أهل الطائف.
* * *
أهمية غزوة حنين والطائف:-
بعد هذه الغزوة أصبحت الجزيرة العربية لأول مرة في التاريخ دولة متحدة قوية تدين بدين واحد، ولها مبادئ وحضارة.
* * *
حوددث عام ٩ هـ/٦٣٠ م:-