أراد بنو المصطلق غزو المدينة، فغزاهم الرسول - ﷺ - وملك ديارهم وأموالهم ونسائهم.
ثم تزوج الرسول - ﷺ - جويرية بنت الحارث (بنت زعيم القوم) فأطلق المسلمون أسراهم. وقالوا أصهار رسول الله. بعد هذه الغزوة حصلت حادثة الإفك التي اتهمت فيها عائشة ﵂ في عفتها، فأنزل الله براءتها.
* * *