نقضوا عهدهم وغدروا في أحرج الأوقات فحالفوا قريشًا في الأحزاب، فحاصرهم بعد غزوة الخندق حتى استسلموا، فحكَّم الرسول - ﷺ - فيهم سعد بن معاذ، وكان حليفهم في الجاهلية. فحكم بقتل رجالهم، وسبي نسائهم وذراريهم وهذا يتناسب جدا مع عظم جريمتهم. فقال له الرسول - ﷺ -: " لقد حكمت فيهم بحكم الله من فوق سبع سماوات ".
* * *
* تأديب الأعراب:-
بعد الإنتهاء من قريش واليهود، بقي العدو الثالث وهم الأعراب. وهؤلاء أرسل إليهم الرسول - ﷺ - العديد من السرايا، أرعبتهم وكفَّت شرهم، وأذاهم للمسلمين.
_________________
(١) السيرة/ابن هشام، جـ ٣/ص ٢٥٢.
[ ٨١ ]
حوادث عام ٦ هـ/٦٢٧ م (١):