شارك مجتمعه في الأمور العامة:
١ - حروب الفجار:-
جرت بين قريش وقيس في الأشهر الحرم، وشارك بها وهو في سن العشرين.
٢ - حلف الفضول:-
تعاهدت فيه قريش ألا تجد بمكة مظلومًا إلا نصروه، واشترك مع عمومته في ذلك الحلف.
٣ - التجارة والزواج:-
لما بلغ الخامسة والعشرين، خرج إلى الشام في تجارة لخديجة وبعد عودته طلبته للزواج، لما رأت فيه من رجولة وصدق وأمانة، فتزوجها، فهي أول زوجاته، وأم أبنائه، وأول امرأة أسلمت، ولم ينكح عليها غيرها في حياتها، أمره جبريل: " أن يقرأ ﵍ من ربِّها -﷿-، ويبشرها ببيت في الجنة من قصب " ولها فضائل كثيرة ﵂.
* * *
٤ - تحنثه في غار حراء:-
حبب إليه - ﷺ - الخلاء فكان يكره أوثان قومه، فيخلو بغار حراء يتعبد ويتفكر في هذا الكون، أنبته الله نباتًا حسنًا فكان أفضل قومه في خلقه حتى أطلقوا عليه: " الصادق الأمين ".
[ ٥٥ ]
٥ - سلوكه - ﷺ - وأخلاقه:-
وقد عُرف محمد - ﷺ - في جميع مراحل حياته بالخلق الطيب والبعد عن الشبه والخمر ومجالس اللهو. تقول عائشة - ﵂ -: " كان خلقه القرآن ".
* * *
٦ - بناء الكعبة:-
لما بلغ الخامسة والثلاثين، قامت قريش ببناء الكعبة من جديد لما تضعضعت فتجزأتها القبائل بينها، فبنوا حتى بلغوا موضع الحجر الأسود، فاختصموا فيه، كل قبيلة تريد رفعه إلى موضعه، ثم اتفقوا أن يحكموا بينهم أول داخل إلى المسجد، فكان محمد - ﷺ -، فأمر بإحضار ثوب، وأن ترفع كل قبيلة بناحية، ففعلوا، حتى إذا بلغوا موضعه، أخذه ووضعه بيده الشريفة، وبنى عليه، وكان ينقل معهم الحجارة.
* * *
٧ - ديانة أهل مكة:-
كانوا يعبدون الأصنام وكان يعبدها معظم سكان جزيرة العرب، وأول من أدخلها إلى مكة هو عمرو بن لحي الخزاعي عندما كانت خزاعة تحكم مكة، وقد أحضرها من الشام، فعبدها أهل مكة، ثم عبدتها العرب، ولم يبق من دين إبراهيم سوى تعظيم البيت.
[ ٥٦ ]