١ - اختاره الله من العرب وهي أمة وسط، وجعله في قريش أفضل قبائل العرب، وجعل نسبه في أشرف قريش (بنو هاشم).
٢ - بلاده في موقع وسط، يمكن أن تنطلق منها الدعوة إلى جميع الجهات.
٣ - اختاره الله من أمة قل أنبياؤها، لتكون له قيمة عظيمة.
٤ - بعثه الله على فترة متباعدة من الرسل، لتتهيأ له النفوس، وتنتظره. قال تعالى: ﴿يَا أَهْلَ الْكِتَابِ قَدْ جَاءَكُمْ رَسُولُنَا يُبَيِّنُ لَكُمْ عَلَى فَتْرَةٍ مِنَ الرُّسُلِ﴾ [المائدة: ١٩].
٥ - أخبر الله في الكتب السماوية بمبعث محمد.
_________________
(١) السيرة/محمود شاكر، ص ٢٥.
[ ٥١ ]
٦ - اختاره الله من شعب أقرب إلى البداوة التي لم تفسده المدنية والحضارة.
٧ - اختاره الله من شعب أمي، لم يعرف الفلسفة والمعارف والعلوم.
٨ - جعل الله سيرته معروفة تمامًا بكل تفاصيلها، حتى يكون قدوة لغيره.
٩ - سيرته جامعة تشمل جميع نواحي الحياة.
١٠ - سيرته عملية، وواقعية، ويستطيع الناس ممارستها في كل زمان ومكان.
[ ٥٢ ]
الفصل الأول