ويطلق على الحجر الأسود الموضوع فى الزاوية التى يحاذى فيها باب الكعبة المعظمة المقام الحنبلى وهو مبتدأ الطواف، والمكان الموضوع به الحجر الأسود يرتفع عن الطواف بثلاثة أذرع وأربعة أصابع أو يزيد، والغرض من وضع الحجر الأسود فى هذا الموضع إبرازه بحيث يمكن رؤيته.
[ ١ / ٦٤ ]
لقد استلم الملائكة المقربون الحجر الأسود ولمسته شفاه كل الأنبياء لذا فإن استلام هذا الحجر الشريف أو تقبيله يجب أن يتم بمنتهى الخشوع والخضوع، ويقتضى من الطائفين مزيدا من الدقة والعناية حتى لا يؤذوا المتزاحمين.