هو موضع الباب الغربى المسدود الذى يقع بين الركن الشامى والركن العراقى فى مواجهة الملتزم الذى ذكر فيما سبق، وعند ما حددت قريش بيت الله أغلقوا هذا الباب المبارك بالحجارة، وما زال مغلقا من ذلك العهد. وعرض المستجار أربعة أذرع وخمسة أصابع أما عرض الباب المسدود فثلاثة أذرع، وسبب تسميته بالمستجار لاستجارة الحجاج عنده من ذنوبهم ولأنهم يسألون الله ﷾ المغفرة لاصقين صدورهم به.