ويقع فى الجانب الغربى من الكعبة خلف بيت الله، وهذه الجهة قبلة مسلمى بلاد المغرب وبلاد الحبشة. وكل المقامات الأربعة المذكورة تقع خارج حدود المطاف.
[ ١ / ٦٩ ]
لم يكن هناك مكان خاص بالمؤذنين وكانوا كلهم يؤدون مهامهم فى المحفل الشافعى الموجود فوق بئر زمزم، والمحفل الواقع فوق المقام الحنفى، وكان المؤذنون حتى عصر هارون الرشيد يجلسون فوق سطح المسجد تحت وهج الشمس، وعند ما صدر الأمر إلى عبد الله بن محمد بن عمر أمير مكة-المشار إليه-بضرورة إيجاد محفل خاص بالمؤذنين، استراح المؤذنون بإنشاء محفل خاص بهم فى ذلك العهد، وبعد ذلك تقرر أن يؤدى المؤذنون مهام وظيفتهم في المحافل السالفة التعريف. (محاضرة الأوائل).