ويطلق على الجزء الواقع بين ركن الحجر الأسود والباب الشرقى الشريف، وسبب تسميته بهذا الاسم التزام الحجاج بالدعاء في هذا المكان المبارك بعد الطواف.
وقد أخبرنا المخبر الصادق عليه سلام الله الخالق حضرة رسولنا ﷺ أن المكان المذكور موضع استجابة، لذا يقف الحجاج بمحاذاة هذا الموقع المبارك ويجأرون بالدعاء ويمسحون حوائط الكعبة بأيديهم ويناجون الله تعالى فى تضرع.