ويطلق على ظاهر الكعبة «بيت الله» وترتفع جدران البيت الشريف ابتداء من أرض المطاف سبعة وعشرين ذراعا وإصبعا وعرضها ذراعان (^١).
ويطلق على زاوية منها اسم «ركن الحجر الأسود» وعلى الأخرى «الركن اليمانى» وعلى الثالثة «الركن الشامى» والرابعة «الركن العراقى».وطولها من ركن الحجر الأسود إلى الركن العراقى اثنان وثلاثون ذراعا. ومن الركن اليمانى إلى الركن الشامى واحد وثلاثون ذراعا، ومن الركن اليمانى إلى ركن الحجر الأسود عشرون ذراعا ومن الركن العراقى إلى الركن الشامى اثنان وعشرون ذراعا.
ويوجد باب فى الجدار الشرقى للكعبة المشرفة، وآخر فى الجدار الغربى، وقد سد هذا الباب الآن وما زال الباب الشرقى مفتوحا. وطول الباب الشرقى سنة أذرع وأربعة أصابع وعرضه ثلاثة أذرع وثمانية عشر إصبعا، وجناحا الباب مثبتان بالمسامير، وهما من شجر (الساج) الذى ينبت فى الهند، وارتفاع عتبة الباب الشريف المذكور من الأرض أربعة أذرع وثمانية أصابع، واتساعه ثلاثة أذرع وثمانية عشر أصبعا.
_________________
(١) إن الذراع المذكورة فى الصفحات من المرآة هى الذراع التى تستعمل فى مكة للقياس ويطلق عليها الذراع الهاشمية، وطولها (٦٤) أربعة وستون سنتيمترا.
[ ١ / ٦٣ ]
وللبيت الشريف مآثر عديدة تقع فى أماكن مقدسة مبروكة، تزار حتى الآن وهذه المآثر هى: الملتزم، المستجار، الحجر الأسود، داخل الكعبة، حجر إسماعيل، حفرة المعجن، ستار الكعبة، المطاف الشريف، المقام الشريف، المقامات الأربعة، قبة الفراشين وقبة السقاية.