وماذا أراد المؤلف باستخدام كلمة المرآة ودلالتها؟
كذلك يقول أيوب صبرى باشا: «ومن البديهى أن الذين يسمعون لفظ المرآة سيلقون نظرة على سطور صفحاتها ثم يظنون أنهم سيرون فيها صور أنفسهم، يدل لفظ المرآة على الآلة التى تعكس الصورة ولكنهم إذا ما تذكروا أن من وظائف المرآة ومهماتها تقريب البعيد سيقنعون بأن مرآة الحرمين تاريخ كثير المنافع جامع لأحوال البلاد الحجازية العامة».
والغريب أن الترتيب الداخلى لفهرست كل جزء من الأجزاء الثلاثة: (مرآة مكة-مرآة المدينة-مرآة جزيرة العرب) مكون من ثلاثة أقسام كل قسم منها مقسم تقسيما داخليا إلى ما يسميه المصنف: الوجهة والصورة بحيث تحتوى كل وجهة على عدد معين من الصور.
ودلالة كلمة المرآة ليست ببعيدة عن دلالة كلمة الوجهة وكلمة الصورة.