وَفِي الْعشْر الأول من جُمَادَى الأولى من عَام التَّارِيخ الْمَذْكُور قبل هَذَا خرج الْعَدو أَيْضا بمحلته فقصد مَدِينَة رندة
[ ٧٠ ]
فقاتلها قتالا شَدِيدا وَقرب إِلَيْهَا أنفاطه حَتَّى هدم بعض أسوارها فَلَمَّا رأى أَهلهَا مَالا طَاقَة لَهُم بِهِ طلبُوا الْأمان وَخَرجُوا مُؤمنين بِمَا مَعَهم
فَلَمَّا استولى الْعَدو على مَدِينَة رندة دخلت تِلْكَ الْجِهَات كلهَا فِي ذمَّته من غير قتال