/قال القضاعى: ومن عجائب مصر الإسكندرية وما بها من العجائب فمن عجايبها المنارة وعامود السوارى والملعب الذى كانوا يجتمعون فيه فى يوم من السنة ويرمون بالكرة فلا يقع فى حجر أحد من الحاضرين إلا ملك مصر، وحضر فى بعض أعيادهم وهو ذلك اليوم المشهور عندهم عمرو بن العاص فوقعت الكرة فى حجره فملك بعد ذلك مصر فى الإسلام وكان يحضر هذا الملعب ألف ألف من الناس فلا يكون فيهم أحد إلا وهو ينظر فى وجه صاحبه عند وقع الإكرة وكانوا يتلقونها بأكمامهم فرما بها رجل منهم فاقبلت تهوى تهوى حتى وقعت في كم عمرو، فعجبوا من ذلك وقالوا ما كذبنا هذه الإكرة قط إلا فى هذه المرة أترى هذا الأعرابى بملكنا هذا ما يكون أبدا.