يقال لكتابة الخراج قلم التصرف، وأول ما دون هذا الديوان فى الإسلام بدمشق والعراق علي ما كان عليه قبل الإسلام، وكان ديوان الشام بالرومية، وديوان العراق بالفارسية، وديوان مصر بالقبطية فنقلت دواوين هذه الأمصار إلى العربية، والذى نقل ديوان مصر من القبطية إلى العربية هو عبد الله بن عبد الملك فى سنة سبع وثمانين من الهجرة، وأول من نقل ديوان العراق من الفارسية إلى العربية صالح بن عبد الرحمن كاتب الحجاج وذلك بعد سنة ثمانين. وأما ديوان الشام فإن الذى نقله من الرومية إلى العربية أبو ثابت سليمان بن سعد كاتب الرسائل فى خلافة عبد الملك بن مروان وقيل فى خلافة هشام بن عبد الملك، والله أعلم.
وأما ديوان الإنشاء والكتابة فإن كل ملك أو سلطان أو أمير لا بد له من كاتب الإنشاء يرسم الكتب والمراسيم، والآن كاتب الإنشاء الشريف يسمى كاتم السر.
***