قال الوجيه المناوى:
وسامية لا رجا عهدى أخا السرى … ضياء إذا ما حندس الليل أظلما
ليست بها بردا من الأنس صلفيا … فكان بتذكار الأحبة معلما
وقد ظلبتنى من ذراها بقية … ألاحظ فيها من صحابى انجما
فخيل أن البحر تحتى غمامة … وإنى قد خيمت فى كبد السماء
[ ١٧٤ ]
وقال ابن عبد ربه فى المنار:
لله ذر منار اسكندرية كم … يسمحوا إليه على بعد من الحدق
من شامخ الأنف في أوصافه سمم … كأنه باهث فى داره الأفق
للمنشاب الجوارى عند رؤيته … كموقع النوم فى أجفان ذى أرق
***