قال ابن الطوير (^١): أن مدينة القلزم أثرها باق إلى اليوم يراها الراكب السائر من مصر إلى الحجاز، وكانت في الزمن القديم ساحلا من سواحل الدولة المصرية، وكانت ذات مساجد وجوامع محكمة البناء، وكان بها قاضى وشهود وخطباء وتجار كثيرة، وفي سنة سبع وثمانين وثلاثمائة أمر الحاكم بأمر الله أن يسامح أهل القلزم بما كان يؤخذ منه من المكوس على المراكب.
ويقال أن فرعون غرق هناك، وكان إلي جانبها مدينة يقال فاران وقيل تاران.
***