أعلم أن بلاق آخر حصين المسلمين وهى جزيرة بقرب من الجنادل يحيط بها النيل فيها خلق كثيرة من الناس، وبها منبر وجامع وإليها ينتهى سفن التوبة وسفن المسلمين من أسوان، ومن أسوان إلى هذا الموضع جنادل فى البحر لا تسلكها المراكب إلا بالحيلة لصعوبة ذلك الموضع.
***