هذا الجبل فيما بين القاهرة ومصر وعليه الجامع الطولون، ويشكر بن جديله قبيلة من قبائل العرب نزلت عند الفتح بهذا الجبل، فعرف بجبل يشكر لذلك وجامع ابن طولون على هذا الجبل وهو مكان مشهور بإجابة الدعاء مبارك.
وقيل أن موسى ﵇ ناجى ربه عليه بكلمات، وكان هذا الجبل يشرف على النيل وليس بينه وبين النيل شئ، وكان يشرف أيضا على البركتين أحدهما تعرف ببركة الفيل والأخرى يعرف ببركة قارون، وعلى هذا الجبل كانت تنصب المحاريث التي تحرث الأرض قبل إرسالها إلى الثغور.