وفيها (٥٦ أ) ماتت الست ضيفة (٦) خاتون بنت السلطان الملك العادل أبو بكر بن أيوب، زوجة الملك الظاهر غازي ابن السلطان صلاح الدين صاحب حلب. كانت امرأة حازمة كثيرة التدبير، دبرت الملك بعد زوجها الملك الظاهر في مدة حياة ولدها العزيز، ثم دبرت الملك بعد وفاة ولدها في مدة حياة ولد ولدها الملك الناصر ابن العزيز، ولما قربت وفاتها أوصت الى الأمير شمس الدين لؤلؤ أتابكة، فدبر الملك أحسن تدبير وعدل في الرعية، وكان
_________________
(١) كذا في الأصل ويبدو أن ابن دقماق وقع في الخطأ عندما أشار الى ترجمة الرشيد ضمن أحداث سنة ٦٣٩ هـ.
(٢) هو السلطان غياث الدين كيخسروا. وقارن التشابه في الايراد مع ابن العميد في: B .E .O،T .XV،P .١٥٤ أما ابن واصل ومعه ابن العديم فيشيران الى حدوث ذلك في سنة ٦٣٨ هـ. أنظر: مفرج الكروب ٥/ ٢٩٥، وزبدة الحلب ٣/ ٢٦٠.
(٣) كذا في الأصل والصواب: وقتلوا خلقا كثيرا ونهبوا مالا عظيما، وقارن التشابه بالايراد مع ابن العميد في المصدر السابق وانظر أيضا زبدة الحلب ٣/ ٢٣٧.
(٤) التكملة من مفرج الكروب ٥/ ٢٩٥.
(٥) في الأصل: النائب بالروم. وفي المصدر السابق: نائب المملكة في بلاد الروم.
(٦) راجع ترجمتها في زبدة الحلب ٣/ ٢٦٦، مفرج الكروب ٥/ ٣١٢ - ٣١٣، شفاء القلوب ص ٣٢٨ - ٣٢٩.
[ ١٤٨ ]
يجلس الملك الناصر على طراحة الملك ويجلس لؤلؤ بين يديه ويقضي حوائج الناس.