وفيها مات القاضي تاج الدين عبد الرحمن بن عبد المحسن ابن الخطيب، أبي الفضل، عبد الله بن أحمد الطوسي (٢)، ثم الموصلي، خطيب الموصل وابن خطيبها. كان ورعا صالحا متواضعا شاعرا، توفي في هذه السنة وقيل في سنة ست ومن شعره: [مجزوء الكامل]
ما لاح مقلة ناظريه [م] لناظر إلا وشامه
للصبح يشبه والظلام [م] إذا بدا خدا وشامه
فلقت محاسنه الحسان [م] عراقة فينا وشامه
يا ليته (٣) مثلي يقول [م] لمن إليه بي وشى مه
قال الشيخ صلاح الدين الصفدي (٤): «شعر جيد صنع».