وفيها مات أبو أحمد عبد الحق بن عبد الله بن عبد الحق الأنصاري (٧) (٨ أ) المغربي المهدوي، قاضي الجماعة بمراكش وبإشبيلية. كان أولا ولي قضاء غرناطة وامتحن في قضاء مراكش بالفتنة، قال ابن الآبار: كان من العلماء المتفنين، فقيها مالكيا حافظا للمذهب، نظارا بصيرا بالأحكام، صليبا في الحق مهيبا معظما، وله كتاب في الرد على أبي محمد بن حزم، دلّ على فضله وعلمه وأفاد بوضعه. قال صلاح الدين الصفدي (٨): ولا أعلم له رواية.