- فوات الوفيات (٤)، لمحمد بن شاكر الكتبي المتوفى سنة ٧٦٤ هـ / ١٣٦٢ م وهو تذييل على كتاب وفيات الأعيان ومرتب على حروف المعجم على نمط كتاب الوفيات وهو في خمسة أجزاء.
- عيون التواريخ (٥)، لابن شاكر الكتبي أيضا وهو مجموع تراجم مرتب على السنين انتهى فيه الى سنة ٧٦٠ هـ / ١٣٥٨ م، وهو في عدّة أجزاء ولقد استفدنا من الجزء العشرين في تحقيقنا.
- الدرر الكامنة في أعيان المائة الثامنة (٦)، لابن حجر العسقلاني المتوفى ٨٥٢ هـ / ١٤٤٨ م وهو في أربعة أجزاء مرتب حسب الحروف الابجدية.
_________________
(١) طبعة مصورة عن دار الكتب، وزارة الثقافة والإرشاد القومي، المؤسسة المصرية للتأليف والترجمة والنشر. لا. ت.
(٢) طبع بمطبعة الموسوعات شارع باب الخلق بمصر، لا. ت.
(٣) تحقيق الدكتور حسنين محمد ربيع، مراجعة د. سعيد عبد الفتاح عاشور، مطبعة دار الكتب ١٩٧٧.
(٤) تحقيق الدكتور إحسان عباس، دار صادر للنشر، بيروت.
(٥) تحقيق فيصل السامر ونبيلة عبد المنعم داوود الجزء العشرون، بغداد، دار الرشيد للنشر ١٩٨٠ وزارة الثقافة والفنون.
(٦) منشورات دار الجيل بيروت.
[ ٣٦ ]
- طبقات الشافعية (١)، للأسنوي المتوفى سنة ٧٧٢ هـ / ١٣٧٠ م. يشتمل هذا الكتاب على دراسة لتراجم العلماء والأدباء والمشهورين من أهل المذهب الشافعي وهو مرتب حسب الحروف الأبجدية ويقع هذا الكتاب في جزأين.
- طبقات الشافعية الكبرى (٢)، للسبكي، وهو تاج الدين عبد الوهاب السبكي ولد في مصر سنة ٧٢٧ هـ / ١٣٢٦ م، وكتابه طبقات الشافعية الكبرى يقع في ستة أجزاء ويشتمل على مقدمة وسبع طبقات رتبها حسب الزمن ويروي صاحب الكتاب أن كتابه هو: «حديث وفقه وتاريخ وأدب ومجموع فوائد».
- المنهل الصافي والمستوفي بعد الوافي (٣)، لأبي المحاسن ابن تغري بردي، وهو تزييل للوافي بالوفيات للصفدي، ولقد استفدنا من الجزء الأول المنشور منه.
- عيون الأنباء في طبقات الأطباء (٤)، لموفق الدين ابن أبي أصيبعة المتوفى سنة ٦٦٨ هـ / ١٢٦٩ م وهو فريد في بابه ومن خيرة كتب التراجم -
- الجواهر المضية في طبقات الحنفية (٥)، لعبد القادر بن محمد أبي الوفاء القرشي المتوفى سنة ٧٧٥ هـ / ١٣٧٣ م، يعتبر هذا الكتاب أول تراجم الحنفية ولقد رتب هذا الكتاب على طريقة الحروف الأبجدية مع ذكر الأنساب والألقاب والكنى ويقع في جزأين.
- ذيل طبقات الحنابلة (٦)، لابن رجب، زين الدين أبي الفرج عبد الرحمن البغدادي ثم الدمشقي الحنبلي، المتوفى سنة ٧٩٥ هـ / ١٣٩٢ م، ولقد استفدنا من الجزء الثاني منه في تحقيقنا.