بناه أحمد بن طولون بالقطائع في سنة ٢٦٣ هـ / ٨٧٦ م، وانتهى من بنائه في سنة ٢٦٦ هـ / ٨٧٩ م، ويقع هذا الجامع بالقاهرة في طريق العابر بين حي السيدة والقلعة.
وممن عني به في العصر المملوكي: السلطان لاجين، فإنه بعد قتله السلطان الأشرف خليل بن قلاوون هرب واختفى في منارة هذا الجامع، فنذر لله إن سلّمه من هذه المحنة، أن يجدد عمارته، فكان ان نجا السلطان لاجين من هذه المحنة وآلت اليه سلطة مصر، فأمر بتجديد هذا الجامع ووكل أمر تجديده إلى الأمير علم الدين سنجر الدواداري، فأزال كل ما فيه من خراب وبلّطه وبيّضه ورتب فيه مدرسا لإلقاء الفقه على المذاهب الأربعة، كما عيّن مدرسين لتدريس التفسير والحديث والطب فيه (١).