وأما مدينة آزكّي وتسمّى تازكغت (٦١) فإنها من بلاد مسّوفة وهي أول مراقي الصحراء، ومنها إلى سجلماسة ثلاثة عشرة مرحلة، ومنها إلى نول سبع مراحل، وهذه المدينة ليست بالكبيرة لكنها متحضّرة وأهلها يلبسون مقندرات (٦٢) ثياب الصوف ويسمّونها بلغتهم القداور وهذه المدينة تسمّى أيضا قوقدم (٦٣) باللغة الجناوية.
_________________
(١) اضافة من المؤلف عن نزهة المشتاق.
(٢) اضافة من المؤلف.
(٣) في نزهة المشتاق: «محملها» ص: ٥٩.
(٤) في نزهة المشتاق: «قوم يصنعون السروج».
(٥) في الأصول: «السفاسر». كتبها المؤلف كما تنطق عند العوام بمدينته وتعني اللحاف الذي تستعمله المرأة عند خروجها. والمثبت من ن. م. ص: ٥٩.
(٦) في الأصول: «برانص». كتبها أيضا كما تنطق في صفاقس عند العوام والمثبت من ن. م.
(٧) اضافة من نزهة المشتاق للتوضيح.
(٨) اضافة من نزهة المشتاق للتوضيح.
(٩) اضافة من المؤلف، وقال الادريسي فيما بعد «وتسمّى هذه المدينة بالبربرية آزقي».
(١٠) كذا في ط ونزهة المشتاق، وفي ش: «مغزلات»، وفي ت: ساقطة.
(١١) في الأصول: «قوقودم» والمثبت من ن. م. ص: ٦٠.
[ ١ / ٥٥ ]
ومن أراد الدخول إلى بلاد سلا وتكرور وغانة من بلاد السودان فلا بدّ له من هذه المدينة.