والطريق من تلمسان إلى مدينة تنس سبع (٢١٩) مراحل، تخرج من تلمسان إلى قرية العلويين وهي قرية كبيرة عامرة على ضفة نهر، ولهم بها جنّات ومياه جارية.
ومنها إلى قرية بابلوت مرحلة، وهي قرية جليلة كثيرة الأهل والعمارات على نهر تسقى منه مزارع.
ومن بابلوت إلى قرية سي (٢٢٠) التي على نهر مرغيت مرحلة، وهي صغيرة (والعيون
_________________
(١) اضافة من نزهة المشتاق ليستقيم المعنى.
(٢) بعدها كتب المؤلف: «ولا أرفه من أهلها حالا». أسقطناها عمدا رجوعا لنص الادريسي وتفاديا للغموض الذي سقط فيه المؤلف.
(٣) كذا في ط ونزهة المشتاق، وفي ت وش: «أرحية».
(٤) كذا في نزهة المشتاق، في الأصول: «الصالحين».
(٥) في ت: «الفوارت».
(٦) عن مدينة فاس أنظر النص الكامل في نزهة المشتاق ص: ٨٠ - ٨١.
(٧) في الأصول: «تسع» والمثبت من ن. م.
(٨) كذا في الأصول وفي نزهة المشتاق، في نسخ أخرى من النزهة: «مسي، سني، وسبي» أنظر هامش نزهة المشتاق ص: ٨٢.
[ ١ / ٧٦ ]
والمياه بها تطرد) (٢٢١) في كل وجهة.
ومنها إلى رحل الصفاصف مرحلة، وهو رحل عامر آهل على نهر يأتي من أفكان من جهة المشرق.
ومن الرحل إلى أفكان مرحلة، وأفكان هذه مدينة (فيها أرحايات وحمّامات وخضر وفواكه كثيرة) (٢٢٢) وواديها يشقّها نصفين، ويمضي منها إلى تاهرت.
ومنها إلى المعسكر مرحلة، والمعسكر قرية عظيمة لها أنهار وثمار.
ومنها إلى جبل فرحان مارّا في أسفله إلى قرية عين الصفاصف، وبها فواكه كثيرة وزروع ونعم دارّة، مرحلة.
[ومنها] (٢٢٣) إلى مدينة يلل مرحلة، ومدينة يلّل بها عيون ومياه كثيرة، وفواكه وزروع، وبلادها جيدة للفلاحة، وزروعها نامية.
ثم إلى مدينة غزّة، وهي مدينة صغيرة القدر، مشهورة، وبها حمّام وديار حسنة ولها مزارع.
ومنها إلى سوق ابراهيم مرحلة، وهي على قدر غزة.
ومن سوق ابراهيم إلى بلدة التين (٢٢٤) مرحلة، وهي بلدة صغيرة حسنة كثيرة شجر التين جدا ويعمل بها من التين شرائح مثل الطوب، وبذلك تسمّى، ويحمل منها إلى كثير من الأقطار.