ومن مدينة مليانة إلى كزناية مرحلة، وهو حصن قديم له مزارع وأسواق، وهو على نهر شلف وله سوق يوم الجمعة (٢٥٤)، يقصده بشر كثير.
_________________
(١) في نزهة المشتاق: «مزارعها»، ص: ٨٥.
(٢) في بعض النسخ من نزهة المشتاق: «حوشون»، أنظر هامش النزهة ص: ٨٥.
(٣) في الأصول: «وواربة» والمثبت من ن. م.
(٤) في الأصول: «مليلة» والمثبت من ن. م.
(٥) في الأصول: «والجان» والمثبت من ن. م.
(٦) في الأصول: «يصلان» والمثبت من ن. م.
(٧) في الأصول: «وبنو تموس» والمثبت من ن. م.
(٨) في الأصول: «ونزارة» والمثبت من ن. م.
(٩) كذا في بعض نسخ ن. م. وفي غيرها: «مطغرة».
(١٠) في الأصول: «وارتدين» والمثبت من ن. م.
(١١) في الأصول: «بني هلال» والمثبت من ن. م.
(١٢) عن جبل وانشريش أنظر النص الكامل بنزهة المشتاق ص: ٨٥.
(١٣) في الأصول: «وله سوق يوم في الجمعة» والمثبت من ن. م.
[ ١ / ٨٠ ]
ومن سوق كزناية إلى قرية ريغة (٢٥٥) مرحلة، ولهذه القرية أرض متّسعة وحروث ممتدة، وفواكه وبساتين، ولها سوق حسنة تقصد في [يوم معلوم من] (٢٥٦) كل جمعة يباع بها (٢٥٧) ويشترى. (وبهذه القرية كروم ومزارع) (٢٥٨) وعيون مطردة.
ومنها إلى ماورغة (٢٥٩) مرحلة وهي قرية حسنة.
ومنها (٢٦٠) إلى مدينة نقاوس مرحلتان، وهي مدينة صغيرة كثيرة الشجر والبساتين، وأكثر فواكهها الجوز، ومنها يتجهّز به إلى ما جاورها من الأقطار، وبها سوق قائمة ومعايش (٢٦١) كثيرة.
ومن نقاوس إلى المسيلة أربع مراحل / وقيل ثلاث.
ومن مدينة نقاوس إلى حصن بسكرة مرحلتان، وهو حصن منيع في كدية تراب عال، وبه سوق وعمارة، وفيه من التمر كل غريبة وطريفة.
ومنه إلى حصن ماوس، وهو في أسفل جبل أوراس ثلاث مراحل، وهو حسن عامر بأهله، وكانت العرب تملك أرضه وتمنع أهله من الخروج منه إلا بخفارة رجل منهم ومنه إلى مدينة المسيلة أربعة أميال.