فأما مدينة باغاية (٣)، فهي كبيرة عليها سوران من حجر، وربض عليه سور، وكانت به الأسواق، خلي الربض، ونقل السوق إلى المدينة، وهي أول بلاد التمر ولها واد يجري إليها من جهة الجنوب، منه شربهم ومن آبار عذبة، وكانت لها بواد وقرى، وعمارها برابر يعاملون العرب، وأكثر غلاتهم الحنطة والشعير، ويتصل بها قريبا جبل أوراس، وطوله نحو من إثني عشر يوما (٧) وأهله مسلطون على من جاورهم.
ومن باغاية (٣) إلى قسنطينة ثلاث مراحل.
ومن باغاية (٣) إلى طبنة الزاب أربع مراحل.
_________________
(١) في نزهة المشتاق: الجزء الثاني من الأقليم الثالث، ص: ١٠٣.
(٢) في الأصول: «قلع».
(٣) في الأصول: «باغية» وفي ن. م. «باغاي»، والتصويب من كتاب العبر ومعجم البلدان ١/ ٣٢٥، والبكري في المسالك ص: ٥٠ - ٥١، والروض المعطار، ويصح باغاي وباغاية.
(٤) كتبها: «حامة» وكتبها حمة فيما بعد طبقا للنزهة.
(٥) في الأصول: «وهريغاية» والمثبت من ن. م.
(٦) بالنسبة لنزهة المشتاق أسقط المؤلف «قمودة، ومرماجنة، وبيلقان، ونفطة»، وزاد عليها سبيطلة وقرطاجنة.
(٧) في الأصول: «ميلا» والمثبت من ن. م.
[ ١ / ١٠٤ ]