ولنرجع إلى ما نحن بصدده فنقول (٣٣٨): من الجزائر إلى تامدفوس شرقا ثمانية عشر ميلا، وتامدفوس مرسى حسن، عليه مدينة حصينة صغيرة خراب، وبها بقايا بناء قديم وهياكل وأصنام وحجارة ويذكر أنها كانت من أعظم البلاد قدرا (٣٣٩) وأوسعها قطرا.
ولنرجع إلى ما نحن بصدده فنقول (٣٣٨): من الجزائر إلى تامدفوس شرقا ثمانية عشر ميلا، وتامدفوس مرسى حسن، عليه مدينة حصينة صغيرة خراب، وبها بقايا بناء قديم وهياكل وأصنام وحجارة ويذكر أنها كانت من أعظم البلاد قدرا (٣٣٩) وأوسعها قطرا.