ومنها إلى مدينة تنس مرحلة، وهي مدينة على مقربة من ضفة البحر الملح (٢٢٥)، على ميلين منه، وبعضها على جبل، وقد أحاط بها سور، وبعضها في سهل الأرض، وهي قديمة سورها حصين، وعليها حظائر مانعة دائرة بها، وشرب أهلها من عين، ولها في جهة المشرق واد كثير الماء وشربهم منه في أيام الشتاء والربيع، وبها فواكه وخصب واقلاع وحط، ولها أقاليم وعمارات وأعمال وزروع (٢٢٦)، وبها الحنطة رخيصة (٢٢٧)
_________________
(١) في نزهة المشتاق: «والعيون بها والمياه تطرد».
(٢) في نزهة المشتاق: «كانت لها ارحاء وحمامات وقصور، وفواكه كثيرة».
(٣) اضافة من ن. م.
(٤) في نزهة المشتاق: «باجة».
(٥) في الأصول: «المالح» والمثبت من ن. م.
(٦) في نزهة المشتاق: «مزارع».
(٧) في نزهة المشتاق: «ممكنة جدا».
[ ١ / ٧٧ ]
جدا، وسائر الحبوب موجودة وتخرج منها إلى سائر الآفاق في المراكب، وبها من الفواكه كل طريفة، ومن السفرجل الطيّب ما يفوت الوصف.